اللسانيات التطبيقية
Volume 3, Numéro 1, Pages 13-30
2019-06-15
الكاتب : مولاي احفيظ مدني علوي .
نسعى في هذا المقال إلى بسط النقاش حول علاقة اللسانيات التطبيقية بتدريسية اللغة العربية، ونخصص حديثنا عن نموذج مهاراتها اللغوية، منطلقين من فرضية مفادها أن تمكُن المتعلمين من اللغة العربية رهين بتمثل مهاراتها مع حسن توظيفهم لها، ولهذا الغرض سنحاول في هذه المداخلة تلمس واقع اللغة العربية في المدرسة المغربية استنادا لنتائج التقرير الأخير للمجلس الأعلى للتربية والتكوين فبراير 2017، كما نبرز أهمية اللسانيات التطبيقية وسبل تطوير مهارات متعلمي اللغة العربية، ونكشف عما تقدمه من خيارات وبدائل لتجويد تدريسية اللغة العربية، ونخصص الحديث كذلك عن مهارة التحدث في الثانوي التأهيلي عبر تحديد الواقع والمأمول منها في منهاج اللغة العربية. ولبلوغ ذلك نثير جملة من الأسئلة من قبيل : ما أهمية اللسانيات التطبيقية في تجويد تدريسية اللغة العربية ؟ كيف هو وضع اللغة العربية في واقعنا التعليمي ؟ ما قيمة تعلم اللغة العربية إذا لم يتم التمكن من مهاراتها اللغوية ؟ أ ليست مزية امتلاكها هي تداولها في مواقف تواصلية ؟ ألم يرتبط تألق اللغة العربية في الماضي، وتأنقها باستعمالها من لدن أبنائها في حياتهم اليومية ؟ كيف هو واقع اللغة العربية اليوم على مستوى مهارة التحدث سواء في منهاج اللغة العربية أو في الممارسة الصفية ؟ ألم يحن الوقت لنولي الأهمية لمهارة التحدث، ونرفع من جودة تعليم اللغة العربية وتعلمها ؟ ما سبل تطوير مهارة التحدث على ألسنة متعلمي العربية ؟
اللسانيات التطبيقية-مهارات اللغة العربية-مهارة التحدّث
أحمد حسن محمد علي
.
ص 325-362.
شتوح زهور
.
ص 155-173.
الشهري محمد هادي
.
ص 50-92.
ربابعة إدريس
.
ص 175-212.
أ / آمنة طروش
.
د / عبد القادر مزاري
.
ص 205-213.