مجلة المفكر
Volume 10, Numéro 1, Pages 55-70
2015-03-25
الكاتب : زياني صالح بن سعيد مراد .
يمكن القول أن الجزائر وكغيرها من دول العالم الثالث، التي ترددت في حسم التوافق المجتمعي حول الرؤية للانا وللعالم، تقدم نموذجا واضحا للتحول عن الغرامشية التقليدية المتمركزة حول الدولة وحتمية الهيمنة النخبوية إلى النيوغرامشية، التي تأخذ بعين الاعتبار تدفق الولاءات النخبوية عبر الحدود واستعصاء بناء التوافقات، في ظل تراجع خطاب الهيمنة النخبوي لصالح صدام مزمن للخطابات النخبوية. يفسر ذلك إلى حد ما لماذا لم تؤسس بعد، وبشكل فعلي وجدي، لمجتمع تقوده نخب عصرية، مجتمع يقوم على فلسفة وقواعد المواطنة، مجتمع يقوم على التعدد والتنوع، وفي الوقت نفسه إخضاع هذا التنوع لقواعد تحظى باتفاق ولو نسبي من بين النخب المتنافسة في المجتمع، بما يحدد دورها ومكانتها في إطار النسق العام، والذي تتحدد في إطاره أساليب الارتقاء والحراك والاجتماعي. وعليه فإن إصلاح الوضع لن يتأتى إلا من خلال مراجعة معضلة بناء الدولة ومعالجة إخفاق النخب بشكل جدي ورصين
التغيير السياسي، المواطنة،بناء الدولة
بوقفة فاطمة الزهراء
.
ص 309-318.
Zaoui Zoubida
.
Tachma Boumediene
.
pages 286-311.
بوهريرة أبو الفتوح
.
أبيش سمير
.
ص 51-67.