التّواصل الأدبي
Volume 10, Numéro 2, Pages 107-156
2021-06-30
الكاتب : الوكيلي الحسين .
تبغي المقاربة الانطلاق من تصور مركزي، يتمثل في أن الإحساس بالزمان كان وراء إقامة المتنبي لصرحه الشعري ذي النزعة التراجيدية، كما كان وراء تأسيس شعرية دائمة النبض، حاضرا ومستقبلا، حيث إنه بدون هذا الوعي بحركة الزمان ما كان الإحساس بهباء الذات ليستيقظ في دواخله، فيصارع أشد الأعداء فتكا، الزمان الذي يتربص بكينونته. لأجل ذلك كان نزوعه إلى تشكيل كينونة شعرية ليضمن استمرار ذكره وبقاء أثره، ومقاومة الفناء الذي يتهدده. على هذا الأساس تأسست المقاربة على محورين: محور تركيبي: أخذ صبغة تحليلية، ومثله المبحث الذي خصص لرصد فاعلية الصّيروة الزمنية، وما يتولد عنها من وعي، وإحساس بالذات والوجود، وأثر ذلك في تشكيل الكينونة الشعرية. ومحور استبدالي: أخذ صبغة تأويلية، وقد مثله المبحث الذي خصص لرصد جدلية الحياة والموت وعلاقتها بالاغتراب، فكان التركيز على الصّيغة الوجودية للذات التي استطاعت مجابهة الموت بجعله وسيلة خلود وبلوغ درجة الكمال.
الصّيرورة الزمنية، صورة البطل المأساوي، سيرة المتنبي الشعرية.
بوقرة كوثر
.
زيتون زوليخة
.
ص 559-581.
المومني مرام
.
ص 888-902.
لهويمل باديس
.
ص 124-136.